منتــدى الأطوار 3 للتربيــــة والتعليــــم


ملتقى تربوي تعليمي وتثقيفي
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بلدان المغرب العربي - الجزائر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 172
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 02/03/2008

مُساهمةموضوع: بلدان المغرب العربي - الجزائر   2008-03-10, 22:59

الجزائر ( الجمهورية الجزائرية )

الموقع و المساحة :

تبلغ مساحة الجزائر 2.381.741كم وهي ثاني دولة في إفريقيا من حيث المساحة ، وتقع شرق المغرب و غرب تونس وليبيا و من الجنوب يحدها النيجر ومالي و موريتانيا .. ومن شمالها البحر الأبيض المتوسط

السكان :

يبلغ عدد سكان الجزائر 35.170.000 نسمة ( مصدر : جامعة الدول العربية .. التقرير الاقتصادي الموحد 2005 الملحق/2/7 ) .. ويتجمع حوالي 94% من السكان على الجبال الداخلية والساحل .

المدن الرئيسة :

الجزائر (العاصمة) و وهران و قسنطينة و عنابة و تلمسان .

اللغة : العربية ، بالإضافة الى عدة لهجات بربرية ، وانتشار واسع للفرنسية بين أوساط المتعلمين .. والديانة الإسلام ..

المناخ : المناخ على الساحل معتدل إجمالا ، وتتراوح الحرارة فيه بين 13و24 درجة مئوية .. أما الصحراء الكبرى فالمناخ قاري ، إذ تبلغ درجة الحرارة صيفا حوالي منتصف الأربعينات نهارا ، وقد تهبط ليلا الى 10درجات مئوية .

نبذة تاريخية :

لم تبرز الجزائر الى الوجود ككيان سياسي إلا منذ أكثر من أربعة قرون بقليل ، غير أن تاريخ شعبها أقدم من ذلك بكثير . إن المعلومات التاريخية المتوافرة عن أصول البربر ، الذين شكلوا أغلبية سكان هذه المنطقة ، والذي عاشوا فيها كقبائل رحَل منذ أقدم العصور ضئيلة .

إبان الحروب (البونية ) ظهرت عدة دول في البلاد ، كان أهمها (نوميديا) 208ـ 148ق م . التي احتلت معظم الجزائر الحالية شمال الصحراء . وبعد سقوط (قرطاجة) سنة 146ق.م . تحولت (نوميديا) الى دولة للرومان ثم الى مقاطعة رومانية ، وقد تضاءلت مساحتها ، فرض الرومان سيطرتهم على البلاد حتى القرن الخامس ..

انحسر نفوذ الرومان في القرن الخامس الميلادي ، ليحل محلهم (الفاندال) وهم قبائل رحَل جرمانية الأصل ، قبل أن يستعيدها البيزنطيون في القرن السادس . وقد استطاع الرومان والفاندال والبيزنطيون على السواء أن يفرضوا سيطرتهم وثقافتهم وعاداتهم في الساحل ، في حين احتفظت قبائل البربر في الجبال و صحارى الداخل باستقلالها .

بدأ الفتح العربي لشمال إفريقيا في منتصف القرن السابع الميلادي ، وتعزز بعد إنشاء مدينة القيروان سنة 670م . اصطدم العرب بالبيزنطيين الذين تشبثوا بمدن الساحل ، كما اصطدموا بقبائل البربر الذين توحدوا في دولة بربرية مركزها المغرب الشرقي . غير أن موجات الهجرة العربية المتزايدة في نهاية القرن السابع ، وضعت حدا لمقاومة البربر بقيادة ملكتهم (الكاهنة) ، وتم في الوقت نفسه طرد آخر الحاميات البيزنطية .

بعد ذلك التاريخ دخلت غالبية البربر في الإسلام ، واشتركت في فتوحات ما تبقى من المغرب والأندلس ، وارتبط تاريخها ومستقبلها بمحيطها العربي .

إلا أنه في منتصف القرن الثامن الميلادي ، وبعد زوال حكم بني أمية ، ظهرت علامات التذمر عند البربر ، ليخرجوا من دائرة الحكم المركزي في عهد الخلافة العباسية ، بشكل كامل .

انبعاث الحركة الوطنية الجزائرية :

قويت الروح الوطنية بين الشعوب المستعمرة ، بعد الحرب العالمية الأولى ، ومنها شعب الجزائر . وبرز هذا الاتجاه بين رجال الدين الوطنيين الذين تمسكوا بتراثهم تجاه الغزو الغربي ، وكذلك برز اتجاه الروح الوطنية بين المحاربين الجزائريين في الجيوش الفرنسية في أوروبا ، وبين أولئك الطلبة الذين تلقوا تعليمهم في فرنسا أو عملوا فيها . وفي عام 1924 أسس هؤلاء الطلاب واسمه مصالي الحاج أول جريدة جزائرية وطنية بالتعاون مع الحزب الشيوعي الفرنسي
ثم قطعت العلاقة مع الحزب الشيوعي عام 1927 واضطر الحاج للعمل السري ، ثم عاد للعمل العلني عام 1933 حيث اشترك هو ومجموعته في مؤتمر لبحث مستقبل الجزائر ، دعا الى الاستقلال التام ، وسحب القوات الفرنسية ، وإقامة حكومة ثورية ، وإجراء إصلاحات واسعة بالنسبة لملكيات الأرض ، وتأميم المشروعات الصناعية .

وظهر بالمقابل اتجاه يدعو الى الاندماج الكامل بفرنسا ، على أساس المساواة التامة ، ومن تلك الدعوات التي من هذا النوع ، دعوة ( فرحات عباس) .. إلا أن تلك الدعوات وإن تشجعت ونمت بعد انتصار الجبهة الشعبية في فرنسا عام 1936 ، إلا أنها تبخرت بعد خطة ( بلوم ـ فيوليه) ، التي منعت منح الجنسية الفرنسية للجزائريين ..

وظهر قبيل الحرب العالمية الثانية ، ثورة وطنية متزايدة ، أسهمت فيها قوى مختلفة ، منها القوى الدينية الوطنية بزعامة الشيخ ( الإبراهيمي ) و(ابن باديس) من جمعية العلماء المسلمين .. كما ظهرت قوى شعبية بزعامة (مصالي الحاج ) الذي أسس (حزب الشعب الجزائري ) ..

وعند إنزال الحلفاء قواتهم في شمال إفريقيا عام 1942 ، قامت جماعة برئاسة ( فرحات عباس ) بتقديم مذكرة للحلفاء في 22/12/1942 تطالب بإنشاء جمعية تأسيسية جزائرية ، على أساس حق الانتخاب الشامل ، دون أن تذكر فيها الاستقلال التام .. ولم يتم الاستجابة لتلك الطلبات ..

كانت سنة 1945 تعتبر منعطفا حاسما في تاريخ الجزائر ، فقد تم قمع مظاهرات (سطيف ) بصورة إجرامية ، إذ سجل استشهاد 15 ألف شخص .

وفي بداية عام 1947 اتجه الجزائريون الى التفكير الجاد بالثورة المسلحة ، فقد شكل ( مصالي الحاج) شباب ( حركة انتصار الحريات الديمقراطية) ، والتي كانت تحمل اسم ( المنظمة السرية ) .. وكانت تهتم بجمع السلاح والمال للبدء في شن هجمات مسلحة على أهداف منتقاة .. وبعد سنتين شعرت المنظمة أنها على استعداد للبدء في الهجمات في (وهران ) .. إلا أن اكتشاف أمرها ، قد عرض قادتها للاعتقال ، وقد فر بعضهم الى مناطق القبائل ، في حين فر منظم الهجمات ( احمد بن بللا ) الى القاهرة عام 1952 .

في هذه الأثناء تعرضت صفوف الحركة الى الانشقاق تفجر عام 1953 ، وفي آذار/مارس من عام 1954 .. أسس تسعة من أعضائها تنظيما أسموه ( المجلس الثوري للوحدة والعمل ) للإعداد لثورة فورية ضد الحكم الفرنسي .

حرب الاستقلال :

في عام 1954 ، عقدت عدة اجتماعات في سويسرا ، للمجلس الثوري للوحدة والعمل .. قسمت فيه الجزائر الى ستة ولايات ، عين لكل ولاية مسئول عسكري، وعندما بدأت الانتفاضة أوائل نوفمبر/تشرين الثاني 1954، غير المجلس اسمه فأصبح (جبهة التحرير الوطني) وأطلق اسم (جيش التحرير الوطني) على قواتها المسلحة. وانطلقت الثورة من الأوراس وامتدت في عام 1955 الى منطقة قسنطينة والقبائل، ومع نهاية 1956 كان جيش التحرير قد انتشر في عموم الجزائر .

انضم فرحات عباس وأحمد فرنسيس وجمعية العلماء المسلمين الى جبهة التحرير الوطني عام 1956 بحيث أصبحت تضم كل الأطياف عدا حركة (مصالي الحاج) .. وفي آب/أغسطس انعقد مؤتمر سري في (صومام) انتخبت لجنة مركزية ومجلس وطني للثورة ووضع برنامجا اشتراكيا للجمهورية الجزائرية وأقرت خطط لبدء العمليات الثورية في الجزائر ..

أحست الحكومة الفرنسية ورئيسها ( غي موليه) بأن هناك دعم من خارج الجزائر وبالذات من مصر، فبعث وزير خارجيته لإقناع عبد الناصر بالكف عن دعم الثورة، وتم كهربة الحدود مع تونس، وقادت تلك الظروف الى التحالف الفرنسي الصهيوني البريطاني في العدوان الثلاثي على مصر، إلا أن ذلك لم يمنع من تصاعد الثورة الجزائرية، فقد شنت الثورة هجمات ناجحة بين سبتمبر 1956 و يونيو/حزيران عام 1957 أوقعت إصابات موجعة في صفوف الفرنسيين .. مما جعل القوات الفرنسية ترد بطريقة قمعية ألحقت بالمدنيين الجزائريين خسائر كبيرة كما قمعت المعتقلين مما أثار موجات استنكار عالمية حتى داخل فرنسا نفسها ..

وقد انتبهت جبهة التحرير الجزائري الى العمل الدبلوماسي والمفاوضات، إلا أن قادتها قد تم اختطافهم في رحلة جوية بين تونس والجزائر وأودعوا في سجون فرنسا، ومع ذلك لم تنثني الثورة عن التصعيد والقتال، فطرحت حكومة (بورغيس ـ مانوري) التي خلفت حكومة (موليه) تشريعا يربط الجزائر نهائيا بفرنسا .. ولما لم تنثني الثورة عن عملها، رأى الفرنسيون أنه لا بد من التفاوض مع الثورة .. مما أثار غضب المستوطنين الأوروبيين في الجزائر، والذين كان نصفهم من الفرنسيين، حيث خشوا على مستقبلهم ، فتمردوا في 13/5/1958 وشكلوا لجانا للسلامة العامة، فسقطت على إثر ذلك الجمهورية الفرنسية الرابعة، وجيء بالجنرال (ديغول) رئيسا لفرنسا، حيث عزز قدرات الجيش الفرنسي فوصل عدده الى نصف مليون جندي .. فردت الثورة الجزائرية بإنشاء حكومة مؤقتة للجمهورية الجزائرية في آب/أغسطس 1958 برئاسة فرحات عباس ..

ورغم الإرادة الفرنسية التي تعززت بمزيد من القمع والقتل، فإن الحكومة الفرنسية ومن خلال تصريحات مضطربة متعاقبة قد أوكلت مهمة التوسط الى رئيس جمهورية تونس عام 1961 ، انتهت الى مفاوضات مباشرة مع الثورة ، وبالمقابل فإن المستوطنين قد شكلوا مع فلول الجيش الفرنسي (منظمة الجيش السري ) المناوئة للمفاوضات ولنزع السلطة من الأوروبيين . وفي 23/4/1961 نظم أربعة جنرالات هم : شال و زيلر و جوهو و سالان عملية للاستيلاء على الجزائر (العاصمة) غير أن انقلابهم فشل، لأن أغلبية الضباط لم تسانده .. بعد ذلك تصاعدت وتيرة الحرب مجددا بين الثوار والمحتلين، في حين قامت منظمة الجيش السري بشن هجمات إرهابية داخل الجزائر وفرنسا معا .

وفي الجانب الآخر استؤنفت المفاوضات التي رتبت للاستقلال في ديسمبر / كانون الأول من عام 1961 وانتقلت الى جنيف و روما في السنة الثانية، وشارك بها القادة الخمسة المعتقلون، حتى أعلن وقف إطلاق النار في 18/3/1962 وناقشت المفاوضات علاقات الدولة التي في طريقها للاستقلال مع فرنسا، واتفق على أن تبقى القاعدة الفرنسية في ( مرسى الكبير) لمدة 15 سنة بالمقابل فان انشقاقا حدث في الجيش السري المناوئ للمفاوضات ، حيث نظم قسم من قياداته مفاوضات مع جيش التحرير الجزائري ..

وفي 1/7/1962 جرى استفتاء في الجزائر، صوت فيه 91% من السكان لصالح الاستقلال ، وفي 3/7/1962 أعلن الجنرال ديغول انسحاب فرنسا من الجزائر بعد 130 سنة من الاحتلال ..


عدل سابقا من قبل Admin في 2008-04-04, 13:29 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://education3p.ahlamuntada.com
مليكة
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 02/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: بلدان المغرب العربي - الجزائر   2008-03-23, 15:28

شكرا على الموضوع سيدي المدير ، لكن ألاحظ أن العنوان ناقص فأرجو أن تضيفوا بجانب الموضوع القديم : الجزائر وشكرا والمعذرة ان كنت قد لم أوفق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بلدان المغرب العربي - الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــدى الأطوار 3 للتربيــــة والتعليــــم  :: منتدى المعلوماتية والكمبيوتر.-
انتقل الى: